عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

514

مختصر تفسير القمي

أقول : يعني بني العبّاس . [ 15 و 19 و . . . ] قوله : « وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ » ، قال : « بأمير المؤمنين والأئمّة » . [ 20 ] قوله : « أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ » أي : منتن ، أي من حقيرٍ رذلٍ . « 1 » [ 25 - 26 ] قوله : « أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً » ، قال : « أي مساكن الأحياء والأموات « 2 » » . « 3 » [ 27 ] قوله : « رَواسِيَ شامِخاتٍ » ، قال : « جبال مرتفعة » . قوله : « وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً » ، قال : « عذباً » . [ 30 ] قوله : « انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ » ، أي : ظلمة . [ 34 و 37 و . . . ] قوله تعالى : « وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ » ، قال : « فيهم نزلت » . أقول : يعني في الثلاثة . [ 41 ] قوله : « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ » ، قال : « في ظلال من النور « 4 » » . « 5 » [ 48 ] قوله : « وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ » ، قال : « إذا قيل لهم : والوا الإمام لم يتولّوه » . « 6 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 558 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . في الأصل زيادة : « وقال : نظر أمير المؤمنين عليه السلام في رجوعه من صفّين إلى المقابر ، فقال : « هذه كفات الأموات » أي مساكنهم ، ثمّ نظر إلى بيوت الكوفة ، فقال : « هذه كفات الأحياء » ثمّ تلا قوله تعالى : « أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً » » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 558 - 559 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . في الأصل زيادة : « أنور من الشمس » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 561 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 561 ، عن تفسير القمّي